نقل الباحث التاليشي إقبال أبيلوف إلى سجن مغلق لمدة عام
قررت محكمة مقاطعة قره داغ نقل الباحث إقبال أبيلوف، الذي يقضي حكماً بالسجن 18 عاماً، إلى سجن مغلق لمدة عام واحد.

يُنقل الباحث المعتقل إقبال أبيلوف، رئيس تحرير مجلة «أخبار الأكاديمية الوطنية التاليشية»، إلى مؤسسة عقابية من النوع المغلق لمدة عام واحد. وقد صدر القرار في 2 نوفمبر/تشرين الثاني في محكمة مقاطعة قره داغ.
ووفقاً للجنة الدفاع عن حقوق إقبال أبيلوف، نظرت المحكمة في طلب المؤسسة العقابية رقم 12 التابعة لدائرة السجون بإرساله إلى سجن مغلق لمدة ثلاث سنوات. وشارك ممثل المؤسسة العقابية عبر الإنترنت في الجلسة التي ترأسها القاضي تيمور قربانوف. وقبلت المحكمة الطلب جزئياً وقررت إرسال أبيلوف إلى سجن مغلق لمدة عام واحد.
وأكد إقبال أبيلوف، الذي تحدث أمام المحكمة باللغة التاليشية، أن ادعاءات المخالفات التأديبية التي وجهتها إليه المؤسسة العقابية لا أساس لها، وأنه لم يُطلب منه أي توضيح على الإطلاق بشأن عدد من قرارات العقوبة. وطلب استجواب سجناء آخرين كشهود وفحص تسجيلات كاميرات المراقبة للتحقق من الادعاءات الموجهة إليه.
وقال أبيلوف إن الضغوط التي يتعرض لها في المؤسسة العقابية مرتبطة بتحدثه باللغة التاليشية وارتدائه قميصاً كُتبت عليه قصيدة بلغته الأم: «هذا ينتهك حريتي في التعبير ويثبت أنني ولغتي الأم نتعرض للتمييز». كما قال إن صحته تدهورت خلال احتجازه في زنزانة العقاب، وإن طلباته للحصول على المساعدة الطبية والفحص لم تُلبَّ.
واعتُقل الباحث، المقيم في بيلاروسيا، في 22 يوليو/تموز 2024 خلال زيارته لأقاربه في أذربيجان. وفي 20 مايو/أيار 2025 حكمت عليه محكمة الجرائم الخطيرة في لنكران بالسجن 18 عاماً. ووُجهت إليه تهم بموجب مواد القانون الجنائي المتعلقة بالخيانة العظمى، والدعوات العلنية ضد الدولة، والتحريض على الكراهية والعداوة القومية أو العرقية أو الاجتماعية أو الدينية إذا ارتُكبت بتكليف من منظمات أجنبية. وبعد اعتقاله، زعمت مواد نُشرت في وسائل إعلام موالية للحكومة أنه تعاون مع أجهزة الاستخبارات الأرمينية.
وقالت لجنة الدفاع عن حقوق إقبال أبيلوف إنه لم يمارس أي نشاط سياسي، وإنه كان يجري أبحاثاً علمية فقط ويعمل على حماية التراث الثقافي. واعترفت منظمات دولية مختلفة لحقوق الإنسان، من بينها مقررون تابعون للأمم المتحدة، بأبيلوف سجيناً سياسياً.



