بحرية الحرس الثوري: احتراق ثلاث ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني
أعلنت القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية احتراق ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز منذ صباح 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

أعلنت القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني احتراق ثلاث ناقلات نفط حاولت العبور بشكل غير قانوني من مضيق هرمز.
وجاء في البيان: «منذ ساعات صباح اليوم وحتى الآن، احترقت ثلاث ناقلات نفط حاولت العبور بشكل غير قانوني من مضيق هرمز». ولم تُقدَّم معلومات عن أسماء الناقلات أو أعلامها أو أوضاع طواقمها أو أسباب الحرائق.
وكانت القوة البحرية للحرس الثوري قد أعلنت في 29 أكتوبر/تشرين الأول أن ثلاث ناقلات انفجرت واشتعلت فيها النيران خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة بعد اصطدامها بألغام على الطريق الجنوبي القريب من سواحل عُمان، والذي تعدّه إيران غير مصرّح به. وأشار ذلك البيان إلى أن السفن أطفأت أنظمة الرادار والملاحة وتجاهلت تحذيرات الحرس الثوري، وأن الطريق مزروع بالألغام، وأن مسؤولية العبور منه تقع على عاتق مالكي السفن وطواقمها.
وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن الحرس الثوري أن ناقلة رابعة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام اصطدمت بلغم وتعرضت لانفجار قوي واشتعلت فيها النيران. وفي اليوم نفسه، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن سفينة أُصيبت بمقذوف مجهول على بعد نحو 40 ميلاً بحرياً جنوب جزيرة لاوان، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، وأن طاقمها بأمان.
وفي 2 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن الحرس الثوري اصطدام ناقلة أخرى بلغم في مضيق هرمز، فيما أعلنت البحرية البريطانية تعرّض سفينة لهجوم قرب سواحل عُمان. وفي اليوم نفسه، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن مضيق هرمز لن يكون آمناً ما لم يُرفع الحصار البحري.
ومنذ أواخر فبراير/شباط، تفرض إيران قيوداً مشددة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، فيما تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية. ويمر عبر هذا الممر المائي نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.



