حريق جديد في مضيق هرمز: الحرس الثوري يعلن اصطدام ناقلة بلغم، وعراقجي يتمسك بشروط طهران
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط اصطدمت بلغم بحري وانفجرت شرق مضيق هرمز، فيما سُجّل حريق جديد قرب الممر الجنوبي للمضيق.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط كانت في منطقة محظورة وخطرة شرق مضيق هرمز اصطدمت بلغم بحري وانفجرت، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وفي حوالي الساعة 14:38 بالتوقيت العالمي يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني، سُجّل حريق جديد قرب الممر الجنوبي لمضيق هرمز. وكانت أقرب سفينة إلى موقع الحادث سفينة الإمداد البحري والقطر «SPM BHEEM». ولم تصدر معلومات رسمية عن سبب الحريق أو عن وقوع إصابات.
وفي هذا السياق، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: «شروط طهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز واضحة وشفافة تمامًا. إذا قُبلت هذه الشروط فسيُعاد فتح المضيق وستُستأنف المفاوضات. وإلا فسيستمر الوضع الحالي، ولن تقدّم إيران أي تنازلات».
وفي وقت سابق، يوم الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري أن ناقلتي نفط انفجرتا بعد اصطدامهما بألغام بحرية في مضيق هرمز، وأن إحداهما، وهي ناقلة عملاقة، ظلت مشتعلة بعد انفجار قوي، وأن السفينتين باتتا متوقفتين عن الحركة. وبحسب الحرس الثوري، فإن الناقلتين أطفأتا أنظمة الملاحة والتعريف أثناء محاولتهما العبور عبر «مسار غير مرخّص». ولم يذكر البيان اسمي الناقلتين ولم يقدّم معلومات عن الطاقمين أو الإصابات.
وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن الحرس الثوري أيضًا أن ناقلة عملاقة اصطدمت بلغم في منطقة خطرة شرق مضيق هرمز، ما تسبب في انفجار وحريق على متنها، ودعا السفن إلى تجنب الأجزاء غير الآمنة من المضيق وإبقاء أنظمة التتبع مفعّلة.
وكان عراقجي قد أوضح سابقًا أن شروط طهران تشمل وقف الأعمال القتالية في المنطقة، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي. وقال: «لم نغلق يومًا باب الدبلوماسية أو المفاوضات» و«الخيار الآن بيد الولايات المتحدة». فيما أفاد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي بأن مطالب طهران سبعة، ومن بينها وقف الأعمال القتالية في اليمن.
ووقّعت الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكن تنفيذها تعثّر بسبب خلافات حول الترتيبات الأمنية في المضيق. ويربط مضيق هرمز الخليج بخليج عُمان، ويمر عبره جزء كبير من شحنات النفط العالمية.



