أذربيجان تعلن 14 مواطناً إيرانياً أطلقوا دعوات ضدها «أشخاصاً غير مرغوب فيهم»
مُنع 14 مواطناً إيرانياً، بينهم نواب في البرلمان الإيراني ورجال دين ورئيس تحرير صحيفة كيهان، من دخول أذربيجان.

أُعلن 14 مواطناً إيرانياً أطلقوا في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي دعوات ضد أذربيجان وحرّضوا على العداء «أشخاصاً غير مرغوب فيهم» على أراضي جمهورية أذربيجان، وفُرض حظر على دخولهم إليها. وأُعلن القرار في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
وجاء في الإعلان أنه لوحظ في الآونة الأخيرة تزايد الاتهامات الحادة التي لا أساس لها والعبارات المهينة والدعوات غير القانونية من جانب مواطني جمهورية إيران الإسلامية ووسائل إعلامها ضد الدولة الأذربيجانية وشعبها وقيادتها.
وبحسب الإعلان، يستهدف رجال دين من مختلف المستويات وأعضاء في البرلمان وخبراء وممثلون عن وسائل الإعلام سيادة أذربيجان وأمنها والعلاقات بين الدولة والدين ونظام الحكم في البلاد، ويروّجون للتطرف الديني، ويحاولون إثارة الكراهية والعداء الديني، كما يدعون إلى تغيير السلطة بالقوة.
والأشخاص الذين أُعلنوا غير مرغوب فيهم هم: إحسان موحديان (محلل سياسي وأستاذ في جامعة العلامة الطباطبائي في طهران)، وأحمد فرشبافيان (الرئيس السابق لمركز دراسات القوقاز والأناضول التابع لجامعة تبريز)، ونواب مجلس الشورى الإسلامي الإيراني كامران غضنفري وأبو الفضل زهرهوند وعباس مقتدائي خوراسكاني وعلي رضا سليمي، والنائب السابق علي رضا بيغي، ورئيس تحرير صحيفة كيهان حسين شريعتمداري، وآية الله محسن الأراكي عضو مجلس خبراء القيادة ومجمع تشخيص مصلحة النظام، وآية الله محمد جواد فاضل اللنكراني عضو جماعة مدرسي الحوزة العلمية في قم، وعبد الحسين خسروبناه أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران، وحجة الإسلام غلام رضا كاوشي مسؤول العلاقات العامة في مكتب إمام جمعة تبريز، والأستاذ الجامعي داريوش صفرنجاد، والممثل والمقدم التلفزيوني أحمد رضا موسوي.
وتضم القائمة أربعة نواب حاليين ونائباً سابقاً في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، واثنين من آيات الله، وعضواً في مجلس الخبراء الذي ينتخب المرشد الأعلى، ومسؤولاً مرتبطاً بمكتب ممثل المرشد الإيراني الأعلى في محافظة أذربيجان الشرقية.
وشهدت العلاقات بين أذربيجان وإيران توتراً متكرراً في السنوات الأخيرة. ففي 27 كانون الثاني/يناير 2023 تعرضت سفارة أذربيجان في طهران لهجوم مسلح قُتل فيه رئيس جهاز أمن السفارة، فعلّقت باكو عمل السفارة وأجلت موظفيها.
وفي نيسان/أبريل من العام نفسه أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية أربعة موظفين في السفارة الإيرانية في باكو «أشخاصاً غير مرغوب فيهم» وطالبتهم بمغادرة البلاد.



