زيلينسكي: روسيا هاجمت كييف ومقاطعتها ليلاً بـ36 صاروخاً باليستياً وكان نظام الطاقة الهدف الرئيسي
وبحسب الجانب الأوكراني، أُطلقت إلى جانب الصواريخ 172 طائرة مسيّرة هجومية، وتعرّضت 12 مقاطعة إلى جانب كييف للهجوم، وأصيب تسعة أشخاص بينهم طفل.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا هاجمت ليلة السابع من تشرين الثاني/نوفمبر كييف ومقاطعة كييف بـ36 صاروخاً باليستياً. وبحسب قوله، كان نظام الطاقة الهدف الرئيسي للضربة.
وبحسب زيلينسكي، قصفت القوات الروسية في مقاطعة كييف محطات فرعية تربط محطتي ريفنه وخميلنيتسكي للطاقة النووية بالعاصمة والمناطق الوسطى من أوكرانيا. كما تضررت محطات فرعية في مقاطعات فينيتسا وجيتومير وريفنه وخاركيف ودنيبروبيتروفسك. وإلى جانب كييف تعرّضت 12 مقاطعة للهجوم، وأصيب تسعة أشخاص بينهم طفل.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن القوات الروسية أطلقت ليلاً على أوكرانيا صواريخ «إسكندر-إم» و«تسيركون» وKN-23 وإس-400، إضافة إلى 172 طائرة مسيّرة هجومية. وحيّدت الدفاعات الجوية أربعة صواريخ و149 طائرة مسيّرة. وسُجّلت إصابات بالصواريخ والمسيّرات في 24 موقعاً، وسقط حطام في عشرة مواقع.
وقال زيلينسكي إن روسيا تحاول إغراق أوكرانيا في الظلام، وطالب الولايات المتحدة بزيادة الدعم.
وكان رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو قد أعلن ليلاً أن روسيا شنّت ضربات على منشآت البنية التحتية. وأعلنت الإدارة العسكرية لمدينة كييف تضرر مبنى روضة أطفال في حي سولوميانسكي واندلاع حريق في مبنى غير سكني. وبحسب الجانب الأوكراني، أدى الهجوم إلى انقطاع الكهرباء بالكامل عن تشيرنيهيف، وبقي نحو 150 ألف مشترك في مقاطعة تشيرنيهيف ومدينة سلافوتيتش بلا كهرباء.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنه جرى ليلاً استهداف جسر السيارات الشمالي في كييف، ومؤسسة «ميريديان» التي تنتج صواريخ «فلامينغو»، ومحطة تريبيلسكا الحرارية في مقاطعة كييف.
وجاء الهجوم بعد أن أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ستُعقد في أبوظبي في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر. ومحطتا ريفنه وخميلنيتسكي للطاقة النووية محطتان عاملتان تقعان في غرب أوكرانيا.


