ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق النار في كراكوف إلى 6 وإصابة 15 شخصاً
أكد حاكم مقاطعة بولندا الصغرى كشيشتوف كلينتشار مقتل 6 أشخاص وإصابة 15 آخرين في إطلاق النار وسط مدينة كراكوف، وحالة 12 من المصابين خطيرة.
ارتفع عدد قتلى الهجوم المسلح الذي وقع في وسط مدينة كراكوف البولندية في 7 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 6 أشخاص. وأكد ذلك كشيشتوف كلينتشار، رئيس مقاطعة بولندا الصغرى.
وقال كلينتشار في بيان للمقاطعة: «يمكننا في الوقت الحالي أن نؤكد أن 6 أشخاص لقوا حتفهم نتيجة إطلاق النار، وأن 15 أصيبوا. ويخضع المصابون لرعاية أطباء مستشفيات كراكوف». ووفقاً للمعلومات، فإن حالة 12 من المصابين خطيرة.
ووفقاً لشرطة بولندا الصغرى، فإن بين القتلى 4 نساء ورجلين. ووقع الهجوم نحو الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي في الساحة الرئيسية لمدينة كراكوف، قرب شارع سوافكوفسكا. وأفادت التقارير بأن المهاجم دخل الساحة بسيارة وفتح النار على أشخاص بشكل عشوائي.
وأُصيب المهاجم برصاص عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان، ثم اعتُقل. وأفادت التقارير بأنه خضع لعملية جراحية وأن حالته مستقرة. وكان يرتدي زياً مموهاً للجيش البولندي وخوذة وسترة واقية من الرصاص. وقال متحدث باسم الوزارة إنه مواطن بولندي، فيما أعلنت الشرطة أن المنفذ الوحيد المعروف للهجوم محتجز لديها.
وقال وزير الداخلية البولندي مارتشين كيرفينسكي إن اثنين من عناصر الشرطة أصيبا بأعيرة نارية خلال الهجوم. وبحسب الوزير، فإن حالة أحدهما خطيرة جداً، إذ أصيب بثلاث رصاصات ويخضع لعملية جراحية. وكتب كيرفينسكي: «بفضل موقفهم البطولي تمكّنا من القبض على المهاجم بسرعة». ووفقاً للشرطة، بدأت أول دورية عملها بعد 23 ثانية من تلقي البلاغ.
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنكشف جميع ملابسات هذه الجريمة». كما ناشد «السياسيين من جميع التيارات» عدم استغلال هذه المأساة لأغراض سياسية. وأعلن رئيس بلدية كراكوف لوكاش غيبالا الحداد في المدينة حتى 11 نوفمبر/تشرين الثاني.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بمقتل 5 أشخاص وإصابة 12 في الهجوم. ووصف رئيس الوزراء دونالد توسك الحادث بأنه عمل إرهابي. وكراكوف هي ثاني أكبر مدينة في بولندا، ومركزها التاريخي مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.



