UKMTO: تثبيت عبوتين ناسفتين على هيكل ناقلة من قارب صغير في مضيق هرمز
أدى الانفجاران إلى اندلاع حريق في غرفة محركات الناقلة وتعطلها مؤقتاً، وأفراد الطاقم بأمان.
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) التابعة للبحرية الملكية البريطانية بأن عبوات ناسفة ثُبّتت من قارب صغير على هيكل ناقلة نفط قد انفجرت في مضيق هرمز.
وجاء في البيان: «اقترب قارب صغير من ناقلة النفط وثُبّتت عبوتان ناسفتان على هيكلها فوق خط الماء. وأدت الانفجارات التي تلت ذلك إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات وتعطّل السفينة».
ووفقاً للهيئة، وقع الحادث في 29 أكتوبر قرابة الساعة 22:12 بالتوقيت العالمي، على بعد 25 ميلاً بحرياً شمال شرقي مدينة خصب العُمانية. واقترب القارب من الناقلة من جهة الجانب الأيسر. وكان البلاغ الأولي للهيئة قد أشار إلى اندلاع حريق في ناقلة خارجة من المضيق، مع عدم معرفة سبب الحريق ووضع الطاقم والأضرار.
ووفقاً لتحديث صدر في 30 أكتوبر، فإن جميع أفراد الطاقم بأمان، وقد أُخمد الحريق، ولم يُسجَّل أي أثر بيئي، وتواصل السفينة طريقها نحو ميناء التوقف التالي. ولم يُكشف عن اسم الناقلة ولا عن الجهة التي نفذت الهجوم.
ونصحت الهيئة السفن «بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى UKMTO، بينما تجري السلطات تحقيقاتها».
من جهتها، أعلنت دائرة العلاقات العامة في القوة البحرية للجيش الإيراني أن ناقلة اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري في منطقة محظورة شرقي المضيق. وأعلن مسؤولون بحريون إيرانيون أن المضيق «مغلق أمام السفن المخالفة» التي تعبر المناطق المحظورة دون تنسيق.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن أيضاً في 30 أكتوبر أن ثلاث ناقلات نفط سلكت مساراً غير مرخّص تعرضت خلال اليوم لانفجارات وحرائق. ووفقاً للحرس الثوري، كانت إحداها تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط وظلت مشتعلة عند مدخل المضيق. وعلى وقع الحوادث في مضيق هرمز، اقترب سعر النفط من 118 دولاراً للبرميل. ويُعد مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عُمان، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.


