البحرية الإيرانية: ناقلة كانت تبحر في منطقة محظورة شرق مضيق هرمز اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم
أعلنت القوة البحرية للجيش الإيراني أن ناقلة نفط تجاهلت التحذيرات وأبحرت في منطقة محظورة وأطفأت أنظمة الملاحة، اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري وتوقفت عن الحركة.
أعلنت القوة البحرية للجيش الإيراني في السابع من نوفمبر أن حريقاً اندلع صباح اليوم نفسه في ناقلة نفط شرق مضيق هرمز.
ووفقاً للبيان، فإن الناقلة تجاهلت التحذيرات وأبحرت في منطقة محظورة وخطرة، بعد أن أطفأت أنظمة الملاحة. واشتعلت النيران في الناقلة بعد اصطدامها بلغم بحري وتوقفت عن الحركة.
وحذرت القوة البحرية في بيانها قائلة: «المصير نفسه ينتظر جميع السفن ووسائط النقل التي تتحرك في المناطق المحظورة متجاهلة التحذيرات».
ولم تُكشف أي معلومات عن اسم الناقلة أو علمها أو حمولتها أو ما إذا كانت هناك خسائر في صفوف طاقمها. ولم يتسنّ التحقق بشكل مستقل من البيان الإيراني.
وشددت إيران القيود التي تفرضها على الملاحة عبر مضيق هرمز، وتسعى إلى التحكم في السفن التي يمكنها العبور والشروط التي تعبر بموجبها.
وفي وقت سابق، في الرابع من نوفمبر، أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني أن أربع ناقلات نفط حاولت العبور من ممر محظور جنوب مضيق هرمز اصطدمت بألغام بحرية. وفي الثالث من نوفمبر، أعلنت القوة البحرية للحرس أن ثلاث ناقلات حاولت عبور المضيق بشكل غير قانوني كانت تحترق.
وأعلنت المنظمة البحرية الدولية في السادس من نوفمبر أن 25 بحاراً قُتلوا في مضيق هرمز منذ بدء الحرب على إيران. ويُعد مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عُمان، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.


