الجيش الباكستاني: لا يوجد ما يمنع انضمام إيران إلى اتفاقية مكة
قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن القرار يعود إلى الأطراف الثلاثة الرئيسية في الاتفاقية، مؤكداً أن الجيش يشعر بتفاؤل حذر إزاء الوساطة بين إيران وأمريكا.

قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني في 30 أكتوبر إنه لا يوجد ما يمنع انضمام إيران إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وإن القرار في ذلك يعود إلى الأطراف الثلاثة الرئيسية في الاتفاقية.
وأضاف المتحدث أن الجيش الباكستاني يشعر بتفاؤل حذر إزاء الوساطة بين إيران وأمريكا، محذراً من وجود أطراف قوية تسعى إلى عرقلتها. وأشار إلى أن إرسال المزيد من القوات للدفاع عن السعودية يعتمد على تطورات الموقف والقرار السياسي.
وفي اليوم نفسه، وصل وفد قطري إلى طهران لبدء محادثات مع مسؤولين إيرانيين كبار.
ووُقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس بين تركيا وباكستان والسعودية. وبموجب الاتفاقية، يُعد أي هجوم مسلح على أحد الأعضاء هجوماً على الجميع. وتنص المادة الأولى منها على أن تستخدم الأطراف "جميع الوسائل اللازمة" لإزالة التهديدات التي تمس وحدة أراضي بعضها البعض وسيادتها وحدودها المعترف بها دولياً. وقد صادقت باكستان على الاتفاقية في منتصف أكتوبر، فيما بدأت إجراءات التصديق في البرلمان التركي.
وفي 26 أكتوبر، عُقد في طهران اجتماع استضافه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بمشاركة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن. كما شارك في الاجتماعات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. وأعلنت الدول الأربع في بيان مشترك أنها اتفقت على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون بين الدول الإقليمية الأربع.
وفي وقت سابق من أكتوبر، عقد وزراء الدول الأعضاء في الاتفاقية اجتماعاً طارئاً في الرياض واتفقوا على ضمان "النشر السريع" للقوات العسكرية في السعودية. وكانت باكستان من أبرز الوسطاء بين واشنطن وطهران.


