إيليانا يوتوفا تفوز بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في بلغاريا، وأندريه غيوروف يقر بالهزيمة
وفقاً للبيانات الأولية للجنة الانتخابات المركزية، وبعد فرز أكثر من 98% من المحاضر، حصلت الرئيسة الحالية إيليانا يوتوفا على 57.64% من الأصوات، فيما حصل منافسها أندريه غيوروف على 39.40%.

تتجه الرئيسة الحالية إيليانا يوتوفا إلى الفوز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في بلغاريا التي جرت في الأول من نوفمبر.
ووفقاً للبيانات الأولية للجنة الانتخابات المركزية، وبعد فرز أكثر من 98% من المحاضر، حصلت يوتوفا على 57.64% من الأصوات. أما منافسها، رئيس الوزراء السابق أندريه غيوروف الذي وقّع اتفاقية أمنية مع أوكرانيا، فحصل على 39.40% وأقر بالهزيمة.
شغلت إيليانا يوتوفا منصب نائبة رئيس بلغاريا بين عامي 2017 و2026، وتولت الرئاسة عام 2026 بعد استقالة رومين راديف لقيادة حزبه في الانتخابات البرلمانية. وخاضت يوتوفا الانتخابات مرشحةً مستقلة بدعم رسمي من حزب «بلغاريا التقدمية» والحزب الاشتراكي الذي بدأت فيه مسيرتها السياسية. وستكون أول امرأة تُنتخب رئيسةً في تاريخ بلغاريا.
وأعلنت يوتوفا أنها ستواصل سياسة راديف في إبقاء بلغاريا على مسارها الأوروبي، ودعت في الوقت نفسه إلى تحسين العلاقات مع روسيا ورفع العقوبات. ويؤيد كل من يوتوفا وراديف التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في أوكرانيا.
وشغل الخبير الاقتصادي أندريه غيوروف سابقاً منصب نائب محافظ البنك الوطني البلغاري، وقاد البلاد رئيساً مؤقتاً للوزراء في مطلع عام 2026، ووقّع خلال توليه هذا المنصب اتفاقية تعاون أمني مع كييف. وحظي بدعم المعارضة الإصلاحية الموالية للغرب، ومنها تحالف «نواصل التغيير – بلغاريا الديمقراطية». وقال غيوروف إنه يريد أن تكون بلغاريا حليفاً موثوقاً لحلف الناتو.
وفي الجولة الأولى التي جرت في 25 أكتوبر، حصلت يوتوفا على 34.8% وغيوروف على 32%. وبلغت نسبة المشاركة في الجولة الأولى نحو 22%، في حين يشترط القانون البلغاري أن تتجاوز نسبة المشاركة 50% لحسم الفوز من الجولة الأولى.
وشكلت الانتخابات أول اختبار كبير لحزب «بلغاريا التقدمية» الذي فاز في الانتخابات البرلمانية في أبريل ويقوده رئيس الوزراء رومين راديف. وكان راديف قد وصف الجولة الثانية بأنها «خيار بين السلام والحرب».



